سليم بن قيس الهلالي الكوفي

413

كتاب سليم بن قيس الهلالي

كيفيّة الطبعات إلى هنا علمت أنّ الكتاب صدّر إلى الآن بتحقيقين : أوّلهما : للعلّامة الخبير السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم رحمة اللّه عليه . وهو لم يكتب اسمه في نهاية المقدّمة بل عبّر عن نفسه تارة ب « الكاتب » وتارة ب « العلويّ الحسنيّ النجفيّ » . وقد أخبرنا بذلك الحاجّ محمّد كاظم الكتبي - سلّمه اللّه - صاحب المكتبة الحيدريّة ، وذكر ذلك أيضا العلّامة السيّد الروضاتي في رسالته فقال : « طبع كتاب سليم في النجف الأشرف في المطبعة الحيدريّة بالنجف ولها مقدّمة . . . وتوقيع كاتب المقدّمة هكذا : حرّره المفتقر إلى عفو ربّه الغنيّ العلويّ الحسنيّ النجفيّ . ونحن لا نشكّ في أن العلوي الحسني النجفيّ ليس إلّا صديقنا العلّامة الحجّة آية اللّه السيّد محمّد صادق الطباطبائي آل بحر العلوم قدّس اللّه روحه » « 5 » . أقول : انّ المقدّمة في الطبعة النجفيّة الأولى ( التي هي في 11 صفحة ) انّما هو للسيّد بحر العلوم نفسه وطبع متنه على نسخة الشيخ شير محمّد الهمداني وأمّا مقدّمة الطبعات اللاحقة التي هي في 60 صفحة فقد أدرج السيّد بحر العلوم الفوائد الّتي حقّقها الشيخ شير محمّد الهمداني في المقدّمة وبقي المتن كما كان طبقا لنسخة الشيخ الهمداني . فإليك نصوص تبيّن ذلك : ذكر العلّامة الطهرانيّ في الذريعة تحقيق الشيخ الفاضل شير محمّد بن صفر علي الهمداني النجفيّ وأنّه جمع الأحاديث المرويّة عن سليم في كتب القدماء أيضا وجعلها في ذيل نسخته التي كتبها عن نسخة الشيخ الحرّ وقابلها وصحّحها بغاية بذل الجهد مع نسخ أخرى كرارا ، وعيّن مواضع الخلاف والوفاق بين النسخ فصارت نسخته أتمّ النسخ وأكملها « 6 » . قال العلّامة الروضاتي في رسالته الدرر واللآلي : « إنّه ( اي السيّد بحر العلوم )

--> ( 5 ) - رسالة الدرر واللآلي للسيّد الروضاتي ( مخطوط ) : ص 28 . ( 6 ) - الذريعة : ج 2 ص 158 .